||

مغارة دانيال

 

 

 

مغارة دانيال

 

 

مغارة دانيال هي من اغرب المغارات والعجائب التي وجدت على سطح الأرض لأنها مغارة مرصودة ولم يستطع احد حتى هذه اللحظة أن يبطل هذا الرصد بالرغم من إن الكثيرين حاولوا التصدي لهذا الرصد وتخليص الناس من شرور السحرة المتخرجين من تلك المغارة التي يقصدها الناس من مختلف بقاع الدنيا لتعلم السحر وفنونه ومن عجائب رصد هذه المغارة أن سنتها تقسم إلى تسعة اشهر كاملة وليس 12 شهراُ.

 

ويسد باب المغارة صخرة عظيمة تنكشف عنها فقط في يوم واحد من سنتها وذلك منذ شروق الشمس حتى غروبها حيث يدخلها الراغبون في تعلم السحر مصطحبين معهم مؤونة تسعة اشهر كاملة من النواشف التي لا تفسد كالزبيب والجوز واللوز وما إلى ذلك من المواد ويقال أنها تحوي بداخلها على أحجارا عظيمة متباعدة عن بعضها البعض غائرة في الأرض ويجري في منتصف المغارة نبع ماء عذب يستخدمه السحرة المقيمين والمتعلمين الجدد وعلى كل صخرة من هذه الصخرات العظيمة يتوضع طلسم مع كافة التعاليم الخاصة بكيفية خدمته واستخدامه وأوراده وأعداد قراءته وكيفية العمل به والاستفادة منهم يبقى الطالب خلال التسعة اشهر التي يقضيها في هذه المغارة في تأدية ما يطلبه هذا الطلسم منه وينكشف له شيئا فشيئا حتى يرى خادمه ويتحدث معه ويأخذ الخادم عليه العهود والمواثيق ليظل في خدمته ويأتمر بأمره وتختلف قوة كل طلسم وطريقته عن قوة وطريقة الطلاسم الأخرى.

 

والجدير بالذكر أن هناك الكثيرين الذين يدخلون هذه المغارة ولكن الخارجين منها قليلون فمنهم من يموت من الرعب ومنهم من يخطىء في قراءة أوراده ومن اخطىء فان الخادم يلطمه لكمة إذا نجا من الموت أصابه الجنون وبعد انتهاء التسعة اشهر تفتح المغارة مرة أخرى من شروق الشمس حتى غروبها ويخرج من في الداخل، ولكن هيهات !فالخروج من المغارة ليس بسهولة دخولها وإنما يعتمد على قوة الطلسم الذي كان يخدمه ذلك الشخص فإن كان الطلسم الذي يخدمه الشخص أقوى من حارس المغارة فان الشخص ينجو ويخرج سالما معافى، أما إن كانت قوة الطلسم الذي يخدمه الشخص اقل من قوة حارس المغارة الموكل ببابها فانه يتلقى لكمة قوية أما تنقله إلى العالم الأخر أو تصيبه بالجنون وتحبسه داخل المغارة حتى الموت ومن السحرة المشهورين في السبعينات الذين نجوا من المغارة العجيبة شخصان عربيان احدهما كان من لبنان وقتل بعد خروجه من المغارة بعدة اشهر ووجدت جثته ممثلا بها أما الأخر فقد كان من سوريا وكان يلقب بالدكتور وكان اسحر أهل زمانه لما جبل عليه من عبقرية مكنته من تطوير أساليبه في هذا المجال ولكن اختفى نتيجة الملاحقة المستمرة له من قبل السلطة ولم يعرف احد عنه شيئا بعد ذلك الوقت.

 

 

 

 

 

تعليقات القراء

اكتب تعليقك .....

ملاحظة: عند الموافقة يتم نشر الإسم و التعليق فقط و لا ننشر الإيميل

4656

 

يعتبر متحف السلاطين The Malacca Sulatanate Palace Museum واحد من أشهر المعالم السياحية التي توجد في ولاية ملاكا الماليزية الشهيرة و أهم المعالم الأثرية و التاريخية التي توجد في دولة ماليزيا بأكملها و ذلك بسبب أهميته التاريخية القصوى و التي يجب على جميع المواطنين المحليين لولاية ملاكا أن يقوموا بزيارته للتعرف على التاريخ و الحضارة القديمة و التي قد عاصرتها دولة ماليزيا منذ مئات السنين في عصر السلاطين القديمة و التي توالت على حكم ماليزيا للعديد من السنوات و قد كان مركزها ولاية ملاكا و التي تعتبر من أجمل الولايات الموجودة في ماليزيا حيث أنها تعتبر جوهرة ماليزيا.

 

فهي من أقدم الولايات حيث أنه تم تأسيسها من قبل الأمير السومطري بارا ميسوارا و ذلك كان في عام 1440 ميلادية , و تحت إمارته كانت هذه الولاية من أهم المراكز التجارية الأساسية تحت حكم سلطنة ملقة , حيث كانت نقطة جذب و توافد جميع التجار من جميع أنحاء العالم من الصين و الهند و دول الخليج و الدول العربية بأكملها.

 

و بعد ذلك ففد وقعت ولاية مالاكا أسيرة تحت احتلال البرتغاليون في العام 1511 الميلادي , و من بعدهم قاموا الهولنديون باحتلال الولاية أيضا في عام 1641 ميلادي مما عززها الآن و جعلها مقر للثقافات المختلفة و المزارات التاريخية المليئة بذكريات و بعبق التاريخ حيث يوجد أيضا بها تجسيد قريب من الواقع للحياة الماليزية القديمة و الذي يتم عرضه حاليا في منتزه ماليزيا الصغرى و أسيا الصغرى و الذي يمتلك الكثير من الأسرار الخاصة لكل ولاية داخل الدولة الماليزية القديمة و لكن متحف السلاطين الشهير سوف يظل واحد من أهم و أشهر المعالم التاريخية الأعظم و التي توجد على أرضها.
 

  • 4655
  • 4654
  • 4653
  • 4652
  • 4651

©   جميع الحقوق محفوظة لموقع كوكتيل 2017