||

بالفيديو: شاهد وفاء الكلاب لصاحبها

 

 

 

4674

 

الكلب هو رمز الوفاء و الإخلاص فعلا، معلومات تثير الإهتمام عن الكلاب:
 
– طوَّع الإنسان الكلب منذ 14 ألف سنة (أدلة حديثة تشير إلى أن الكلب ربما كان صديقنا منذ 1500 ألف سنة).
 
– مثل الإنسان ، فإن الكلب حيوانٌ اجتماعي ، و يصيد في مجموعات ، و سهّل هذا اندماجه مع البشر.
 
– لدى الإنسان مساحة مثل الطابع البريدي فيها 5 ملايين خلية خاصة بالشم. بالمقارنة ، فإن في أنف الكلب مساحة منديل جيب فيها 220 مليون خلية خاصة بالشم.
 
– أصل الكلب هو حيوانٌ شبيه بالذئب ، و يمكن مزاوجة الكلاب مع الذئاب.
 
– الكلب ليس سباحاً ماهراً فحسب ، بل يستمتع بالسباحة.
 
– تقول الأسطورة: الكلب الذي ينبح لا يعض. هذا خطأ. إذا نبح الكلب المدرَب محذّراً الشخص ، فيجب عدم التقدم ، و إلا فإنه يعض.
 
– حتى أفضل الكلاب تدريباً قد تعض الإنسان إذا استفزها ، بعلمه أو بدون علمه. في الغالب فإن المشاكل بين الرجل و الكلب تتوقف قبل أن تتحول إلى مشكلةٍ خطيرة ، و لكن إذا كان الشخص جاهلاً بالكلاب أو استفزّها ، فهناك احتمال لهجوم الكلب. من الأشياء التي يفعلها البشر و التي تستفز الكلب:
 
– مهاجمة الكلب أو رفيقه (سواءً رافق كلباً أو بشراً) ، أو القيام بحركة يراها الكلب حركةً هجومية (كضمةٍ مفاجئة).
 
– أخذ الطعام من الكلب ، أو الإقتراب من طعامه ، أو الوقوف بينه و بين طعامه (حتى لو بدون قصد).
 
– تهديد و إخافة الجرو الصغير في حضور كلبٍ بالغ ، خاصةً الأم.
 
– التحديق في عيني الكلب ، خاصةً على مستواه الأفقي (كالأطفال) ، و بالذات الكلاب التي لا تعرفك.
 
– الإقتراب من الكلب المصاب أو المريض.
 
– الهروب من الكلب. لا زال في الكلب غريزة ذئبية تحثّه على ملاحقة من يجري ، و معظم الكلاب تستطيح اللحاق بالبشر بسهولة و طرحهم أرضاً.
 
-إذا عض الكلب يدك جاداً أو لاعباً ، فاحذر أن تسحب منه يدك ، فهذا سيستحثه على أن يعض يدك بشكلٍ أقوى ليتمسك بما في فمه ، و إذا نجحتَ في سحب يدك فربما يقفز عليك لبعض الفضول الذي فيه.
 
– إحذر أن تتجاهل لوحة “إحذر من الكلب”. كلاب الحراسة – عكس الكلاب الأخرى – قد تهجم فوراً بدون نباح.
– مفاجأة كلب نائم أو مستريح قد يجعل الكلب يهاجمك.
 
– بطبيعتهم ، فإن معظم الكلاب ليست عدائية و شرسة ، و لكن يحذر المرء من العوامل أعلاه. الكلاب تشكل بعض التهديد للأطفال ، لأن الأطفال يتصرفون كفرائس الكلاب في الطبيعة ، و كذلك لأنهم يستفزون الكلب ببعض التصرفات ، كأن يفاجئوه بسحب أذنه و هو نائم.
 
– بعض العوامل تستثير الكلب و تستفزه ، و من ذلك بعض أحذية الجري و التدريج (بالدراجة) الملونة و اللامعة ، مما يجعل الكلب يلاحق الجاري ، حيث لا يركّز إلا على الحذاء و لا ينتبه للإنسان ، و حين يتوقف الجاري فجأة فإن الكلب ينتبه للصورة الكبيرة و يلاحظ أنه بشر ، حينها يفقد فضوله و يفتر عن الملاحقة. لا يجب الخلط بين هذا و بين بعض الكلاب العدوانية التي ستهاجم الشخص.
 
– الكلب (خاصة الضال) الذي ينبح على الغرباء يفعل ذلك للإخافة ، و إذا ثبت الشخص و قام بحركة عدوانية فإن الكلب يفر ، و لكن هناك بعض الكلاب التي تبقى و تُصعِّد الموقف.
 
– الكلب يعتبر أي شئ يُعطى له باليد مكافأة ، حتى لو كان هذا طعامه اليومي.
 
– للكلب وسيلة تبريد فعالة: اللهاث. إذا جرى الكلب في يومٍ حار فستجده يفتح فاه و يلهث ، و هذا وسيلة تبريد بالغة الكفاءة و أفضل من تعرّق البشر.
 
– “سبحان الله”: للكلب نظام دموي يعزل المخ (أكثر الأعضاء حساسيةً للحرارة) عن العضلات (حيث تنشأ معظم الحرارة الناتجة عن الحركة) ، و هذا يجعل الكلب قادراً على الجري لمسافات طويلة في أجواءٍ حارة ، و هي ميزة غائبة في الكثير من الحيوانات. هذا يعني أن الكلب الذي يلاحق الأرنب في الصحراء قد لا يستطيع اللحاق بالأرنب ، و لكنه يستطيع الجري إلى أن يموت الأرنب من الحرارة و الإرهاق.
 
– “سبحان الله”: إذا مكث الكلب في بيتٍ ما ، فإنه يعرف مكانه بمعرفة موقعه من الشمس. إذا رُميَ الكلب بعيداً فإنه يستطيع أن يقطع مسافاتاً طويلة و يصل للبيت بمراقبة موقع الشمس.

 

والان نقدم لكم فيديو مدهش لكلب يجر صاحبه المقعد دليل على الوفاء لصاحبه … شاهدوا الفيديو:

 

 

 

 

 

 

تعليقات القراء

اكتب تعليقك .....

ملاحظة: عند الموافقة يتم نشر الإسم و التعليق فقط و لا ننشر الإيميل

التعليقات مغلقه