||

هل تعرف ما هي قصة دجاج كنتاكي؟

 

 

 

هل تعرف ما هي قصة دجاج كنتاكي

 

 

قصة بداية دجاج كنتاكي البعض يعرفها والبعض يعرف جزء منها ، ولكن إليكم القصة الكاملة لسلسة مطاعم كنتاكي . والتي لها ذكريات قديما عندما وصل سعر كيس الباطاطا المقلية 20 فلس عند مطاعم كنتاكي كان كولونيل ساندرز  Colonel Sanders  والذي ولد في 9  سبتمبر 1890  متعهد أمريكي أسس سلسة مطاعم كنتاكي. كانت اسرة ساندرز تعاني من الفقر وتدني مستوى المعيشة، فقد توفي والده وهو يبلغ من العمر 6 سنوات، فأصبح وامه وحيدين يصارعان الحياة ومتاعبها، فاضطرت والدته للعمل وظل يرعى اخيه واخته ويعد لهما الطعام، لم يكن يعلم هارلاند بأن هذا العمل الشاق بالنسبة لمن في عمره كان يخبي لها في المستقبل مليارات الدولارات، لقد اتقن هارلاند فن الطبخ وأصبح يعشقه وهذا سبب الخلطة الشهيرة التي اخترعها لاحقا.

 

-أول مطعم كنتاكي

 

رغم المصاعب التي ظلت تلاحق هارلاند منذ وفاة والده، فقد أكمل دراسته الثانوية ثم إلتحق بالجامعة وتخصص في قسم المحاماة، على الرغم من دراسته فقد عمل في خدمة السيارات والمزارع والإطفاء والجيش، فيبدو أنه لم يترك عملا إلا ودخل فيه، بعدما تخرج من الجامعة عمل كمحامي في أحد الشركات، ثم إشترى محطة لخدمة السيارات في ولاية كنتاكي، لقد كان يعيش حياة عادية ولم يكن يعلم بأن باب الثروة مقبل عليه.

 

عندما بلغ عمر هارلاند 39 وذلك في عام 1929 قدم إليه أحد أصحابه وهو يتذمر من سوء الطبخ في المطاعم الموجودة بولاية كنتاكي فلمعت في فكر هارلاند فكرة إنشاء مطعم يقدم الطعام لسكان المدينة، بدء هارلاند بالعمل والتخطيط فحول أحد الغرف في المحطة التي كان يملكها إلى مطبخا لبيع الدجاج المقلي والبطاطس والخضار، فاشتهر المطعم خلال بضع شهور وأصبح مكتظا بالزبائن، فقام بإغلاق المحطة وتحويلها إلى مطعم تحت مسمى كافي ساندرز، بعد عشر سنوات اكتشف طريقة سرية لقلي الدجاج من دون الحاجة لأستخدام زيت الطبخ، لكن هارلاند لم يعجبه الوضع فكان طموحه أكبر مما عليه في ذلك الوقت، ففي عام 1949 منح من قبل حاكم ولاية كنتاكي رتبة كولونيل تكريما له، وعرض عليه عام 1953م شراء المطعم مقابل 150 الف دولار، ولكن هارلاند رفض العرض واكمل مشواره، ولكن بعد فترة قصيرة اضطر لبيع المطعم بنصف المبلغ الذي عرض عليه من قبل حاكم ولاية كنتاكي وذلك بسبب إعادة تخطيط المدينة وابتعاد مطعمه عن الطرق السريعة مما قلل عدد زبائنه.

 

بعدما خسر هارلاند من تجربته السابقة لم يستسلم فبدء بتحضير خلطته السرية وعرضها على المطاعم، ولكنه اصيب بخيبة امل أخرى، فخلال سنتين لم يستطع إلا اقناع 5 مطاعم فقط، فكان خلال هذه السنتين يسافر من ولاية لأخرى من اجل بيع الخلطة الجاهزة. شيئا فشئيا استطاع تأسيسي سلسلة مطاعم دجاج كنتاكي حتى وصل إلى 200 مطعم وفي عام 1963 وصل عدد فروع مطاعم كنتاكي إلى 600 فرع، وفي تلك الفترة قرر بيع امتياز مطاعم كنتاكي إلى جان براون والمليونير جاك ماسي، مقابل مليون دولار وراتب شهري قدره 40 الف دولار ثم بعد ذلك 75 الف دولار مدى الحياة، ومقعد دائم له في مجلس الإدارة.

 

مكان مقبرته

توفي الكولونيل هارلاند عن عمر ناهز 90 عام قضاها في صراع وكفاح لا يعرفان الملل واليأس، وما زالت مطاعم كنتاكي تواصل انتشارها بقوة حتى وصلت إلى 18 الف فرع حول العالم حسب احصاية عام 2012. وبلغت العائدات السنوية لعام 2011 مبلغ وقدره 15 بليون دولار أمريكي ، ويعمل لدى هذه السلسلة العملاقة في جميع أنحاء العالم ما يقارب 190 ألف موظف .
 

 

 

 

 

تعليقات القراء

اكتب تعليقك .....

ملاحظة: عند الموافقة يتم نشر الإسم و التعليق فقط و لا ننشر الإيميل

  1. بجد قصة من الروائع يارب اكرمنا جميعا

    مجدى احمد عبد العزيزعلى
  2. انا عايز اعرف سار الخلطه لكنناكي

    اسلام ناصر
  3. هاذا ابو المطعم المزعوم عمل ودرس و تعب ولاكن عدنا في العراق سرق وقتل ودخل احد الاحزاب السياسية او الدينية واصبح اليوم من اكبر الاثريا

    عجيل عبد علي
  4. يارب مصر توصل إليه 70% من اللي وصله هارلاند صاحب كنتاكي في حكم رئيس عبدالفتاح السيسي ليفتح بإذن الله عز وجل الفتاح

    السيد عبداللاه
  5. انا عايزة اعرف سر الخلطة

    huda
  6. Hhhhhhhhhانا عاوز خلطة كنتاكي

    علي خضيرات
  7. ما هى الخلطة السرية عن دجاج كنتاكي

    huda
  8. انا بموت فى كنتاكى دى اكلتى المفضله نفسى اعرف السر

    سارة

4656

 

يعتبر متحف السلاطين The Malacca Sulatanate Palace Museum واحد من أشهر المعالم السياحية التي توجد في ولاية ملاكا الماليزية الشهيرة و أهم المعالم الأثرية و التاريخية التي توجد في دولة ماليزيا بأكملها و ذلك بسبب أهميته التاريخية القصوى و التي يجب على جميع المواطنين المحليين لولاية ملاكا أن يقوموا بزيارته للتعرف على التاريخ و الحضارة القديمة و التي قد عاصرتها دولة ماليزيا منذ مئات السنين في عصر السلاطين القديمة و التي توالت على حكم ماليزيا للعديد من السنوات و قد كان مركزها ولاية ملاكا و التي تعتبر من أجمل الولايات الموجودة في ماليزيا حيث أنها تعتبر جوهرة ماليزيا.

 

فهي من أقدم الولايات حيث أنه تم تأسيسها من قبل الأمير السومطري بارا ميسوارا و ذلك كان في عام 1440 ميلادية , و تحت إمارته كانت هذه الولاية من أهم المراكز التجارية الأساسية تحت حكم سلطنة ملقة , حيث كانت نقطة جذب و توافد جميع التجار من جميع أنحاء العالم من الصين و الهند و دول الخليج و الدول العربية بأكملها.

 

و بعد ذلك ففد وقعت ولاية مالاكا أسيرة تحت احتلال البرتغاليون في العام 1511 الميلادي , و من بعدهم قاموا الهولنديون باحتلال الولاية أيضا في عام 1641 ميلادي مما عززها الآن و جعلها مقر للثقافات المختلفة و المزارات التاريخية المليئة بذكريات و بعبق التاريخ حيث يوجد أيضا بها تجسيد قريب من الواقع للحياة الماليزية القديمة و الذي يتم عرضه حاليا في منتزه ماليزيا الصغرى و أسيا الصغرى و الذي يمتلك الكثير من الأسرار الخاصة لكل ولاية داخل الدولة الماليزية القديمة و لكن متحف السلاطين الشهير سوف يظل واحد من أهم و أشهر المعالم التاريخية الأعظم و التي توجد على أرضها.
 

  • 4655
  • 4654
  • 4653
  • 4652
  • 4651

©   جميع الحقوق محفوظة لموقع كوكتيل 2017