||

التمــــور.. فاكهة وغذاء ودواء

 

 

 

التمــــور فاكهة وغذاء ودواء

 

 

تعتبر التمور من أقدم الثمار التي عرفها الإنسان، ويعود تاريخ شجرة النخيل إلى سبعة آلاف عام قبل الميلاد.
وتمتاز هذه الشجرة بتحملها درجات الحرارة العالية، وصبرها على الجفاف، فتنمو في الواحات الصحراويّة، وموطن نخيل التمر هو الجزيرة العربية، وجنوب غرب آسيا وشمال افريقيا، ولقد كان موجوداً فى الجزيرة العربية قبل فجر التاريخ واتخذه العرب مادة أساسية لغذائهم، وينتج العراق وحده نحو 80% من الإنتاج العالمي للتمور.
 
وجرى تصنيف أكثر من خمسمائة صنف في العالم العربي، وأهم هذه الأصناف: الأصناف الحلوة، والأصناف السكريّة، والأصناف البرجيّة، وصنف الخلاص، وصنف الصفري، وصنف الخضراوي، وغيرها.
وعرف الفراعنة والرومان فوائد التمر الطبية واستخدموه كطعام وعلاج.
وهي شجرة مباركة عند أهل الأديان السماويّة، ومذكورة في كتبهم المقدسة.
ومن الطب النبوي: أنّه “من تصبّح بسبع تمرات لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر”، وقوله: “اطعموا نساءكم التمر فإن من كان طعامها التمر خرج وليدها حليماً”
ووصف الدكتور سعد خفاجى أستاذ العقاقير والنباتات الطبية الباحث بكلية الصيدلة جامعة الإسكندرية نخلة التمر بأنها ذات ساق اسطوانية غير متفرعة، يبلغ ارتفاعها من 20 إلى 30 متراً أو أكثر ويميل إلى إنتاج الخلفة عند القاعدة ولذلك ينمو فى مجموعات كبيرة، وللنخلة تاج من أوراق ريشيه صلبة قائمة أو مدلاة طولها 3.5 إلى 6 متراً، والأزهار عديدة تصل إلى 10.000 زهرة فى النورة الواحدة وتحاط جميعها بغمد، وتتكون الأزهار المؤنثة على نبات آخر، أى أن هناك نبات ذكر ونبات أنثوى، وتزال 90% من الأشجار المذكورة فى الزراعة.
 
استطبابات التمر:
وصف التمر بالمنجم لكثرة ما يحتويه من العناصر المعدنية مثل الفسفور والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والصوديوم والكبريت والكلور، بالإضافة إلى فيتامينات : أ ـ ب1 ـ ب2 ـ د، فضلاً عن السكريات السهلة البسيطة في تركيبها.
ويمتاز التمر بعدة فوائد صحية من أبرزها أنه مقو للكبد وملين ويزيد في القوة الجنسية ولا سيما مع الصنوبر، كما يعالج خشونة الحلق، وهو من أكثر النباتات تغذية للبدن، كما أن أكله على الريق يقتل الدود كما يعمل أيضا كمقو للعضلات والأعصاب ومؤخر للشيخوخة، ويحارب القلق العصبي وينشط الغدة الدرقية ويلين الأوعية الدموية، كما أنه يرطب الأمعاء ويحفظها من الضعف والالتهابات، ويقوي حجرات المخ ويكافح الدوار وزوغان البصر والتراخي والكسل ويدر البول وينظف الكبد ويغسل الكلى
استخدم التمر فى الطب القديم كمنشط للكبد ومعالج للبواسير وملين طبيعى لمن اعتادوا على تناوله يومياً لاحتوائه على الألياف ومنشط للقدرة الجنسية ومرمم للأعصاب، ومقو للسمع، ومؤخر لمظاهر الشيخوخة وملين للشرايين والأوعية الدموية ومهدئ للسعال طارد للبلغم، ومدر للبول، ومنظف للكلى والحصى والرمال، ويستعمل خليط من طلع النخيل (حبوب لقاح النخيل) مع عسل النحل لعلاج الضعف الجنسى والعقم، ومن فوائده تخفيف الوزن لأنّه فقير بالدهون، وعلاج فقر الدم لاحتوائه على نسبة عالية من الحديد، ويعطي مناعة ضدّ السرطان لاحتوائه على الماغنسيوم، وهو مقو للعظام والأسنان لاحتوائه على الفوسفور والكالسيوم، ويدر لبن الأم المرضع،
ويحتوى التمر على نسبة عالية من المواد الكربوايدراتية والسكريات معظمها من سكر القصب وكذلك سكر الفاكهة أو الفركتوز والجلوكوز، وهو سهل الاحتراق ويستفيد الجسم منه فى إنتاج طاقة عالية وسعر حرارى كبير، ويتولد عند تناول 100جم من التمر 284 سعراً من الطاقة فى الجسم.
و يتركب التمر من 21% ماء، وعدد كبير من الفيتامينات، 1.2% بروتين، و18% دهوناً، و 73%سكريات، و 3%ألياف.
وقالوا: إنّ كيلو غرام واحد من التمر يعطي القيمة الحرارية نفسها التي يعطيها كيلوغرام من اللحم، و ثلاثة أضعاف ما يعطي كيلو غرام من السمك.
 

 

 

 

 

تعليقات القراء

اكتب تعليقك .....

ملاحظة: عند الموافقة يتم نشر الإسم و التعليق فقط و لا ننشر الإيميل

  1. موقع ممتاز

    احمد