||

ما هي أعراض نقص فيتامين د وعلاجه

 

 

 

5031

 

إذا كنت تتجنب المكوث تحت الشمس، وتعاني من حساسية الحليب، أو تتبع نظاماً غذائياً نباتياً صارماً، فإنك قد تكون عرضة للإصابة بنقص مستوى فيتامين “د”. وتجدر الإشارة إلى أن فيتامين “د” الذي يُعرف أيضاً بفيتامين الشمس، يتم إنتاجه بواسطة الجسم كاستجابة منه عند التعرض لأشعة الشمس. كما يتواجد أيضاً بشكل طبيعي في بعض الأطعمة، بما في ذلك السمك، زيوت كبد الأسماك، صفار البيض، ومنتجات الألبان والحبوب المعززة.
 
ويعد فيتامين “د” في غاية الأهمية لتقوية لعظام؛ إذ يساعد الجسم، وفق ما أورد موقع “صحة أونلاين”، على استخدام والانتفاع بالكالسيوم الموجود في النظام الغذائي الذي يتناوله الإنسان. وبشكل تقليدي، فإن نقص فيتامين “د”، يرتبط بالكساح أو لين العظام، وهو عبارة عن مرض يحدث بسبب وجود خلل في تكوين معادن العظام، مما يؤدي إلى الإصابة بلين العظام وتشوهات الهيكل العظمي. وعلى نحو متزايد، تكشف الأبحاث العلمية عن أهمية فيتامين “د” في الوقاية من العديد من المشاكل الصحية.
 

الأعراض والمخاطر الصحية الناتجة عن نقص فيتامين “د”

 
الأعراض الخاصة بآلام العظام وضعف العضلات قد تعني أنك تعاني من نقص فيتامين “د”. ومع ذلك، بالنسبة للكثير من الأشخاص، فإن الأعراض تكون خفية. لكن، حتى مع عدم ظهور أي أعراض، فإن انخفاض نسبة فيتامين “د” في الدم يمكن أن تتسبب في العديد من المخاطر الصحية. وقد يرتبط انخفاض مستوى الفيتامين في الدم بما يلي:
 
– زيادة مخاطر التعرض للوفاة نتيجة الإصابة بأمراض القلب.
– الضعف الإدراكي لدى كبار السن.
– الربو الحاد عند الأطفال.
– السرطان.
 
وتشير الدراسات إلى أن فيتامين “د” قد يلعب دوراً في الوقاية من وعلاج عدد من الحالات المرضية المختلفة بما في ذلك مرض السكرى بنوعيه الأول والثاني، ارتفاع ضغط الدم، ضعف تحمل الجلوكوز والتصلب المتعدد.
أسباب نقص فيتامين “د”
 

يمكن أن يحدث نقص في مستوى فيتامين “د” عن طريق أسباب عدة:

 
أنك لا تستخدم المستويات التي ينصح بتناولها من الفيتامين مع مرور الوقت. وعادة ما يحدث ذلك، إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً نباتياً صارماً، لأن معظم المصادر الطبيعية لفيتامين “د”، هي مصادر حيوانية، بما في ذلك السمك، زيوت الأسماك، صفار البيض، الجبن، اللبن المعزز، وكبد الأبقار. أو قد يحدث نتيجة قلة ومحدودية تعرضك لأشعة الشمس؛ لأن الجسم يقوم بإنتاج فيتامين “د”، عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس. لذا، قد تكون عرضة للإصابة بنقص فيتامين “د”، إذا كنت تجلس في المنزل ولا تخرج إلا نادراً، أو كنت تعيش في المناطق الموجودة بنصف الكرة الشمالي، ترتدي ملابس تغطي الجسم بأكمله، أو تغطي الرأس لأسباب دينية، أو أن تكون عاملاً في وظيفة تمنع التعرض للشمس.
 
إذا كانت بشرتك سمراء أو داكنة اللون؛ حيث يعمل صباغ الميلانين على تقليل قدرة الجلد على إنتاج فيتامين “د”، استجابة للتعرض لأشعة الشمس. بعض الدراسات قد أظهرت أن كبار السن ممن يتمتعون ببشرة سمراء أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بنقص فيتامين “د”.
 
الكلى لا تقوم بتحويل فيتامين “د” إلى شكله النشط. مع تقدم العمر، تصبح الكلى أقل قدرة على تحويل فيتامين “د” إلى شكله النشط، مما يزيد من مخاطر الإصابة بنقص فيتامين “د”.
الجهاز الهضمي لا يمكنه امتصاص فيتامين “د” بشكل كاف. بعض المشاكل الطبية مثل مرض كرون، التليف الكيسي والداء الزلاقي أو السيلياك، يمكن أن تؤثر على قدرة الأمعاء على امتصاص فيتامين “د” الذي نتناوله.
إذا كنت تعاني من البدانة، يتم استخراج فيتامين “د” من الدم بواسطة الخلايا الدهنية، إلا أن البدانة قد تعيق تدفقه في الدورة الدموية. وتجدر الإشارة إلى أن الأشخاص الذي يكون مؤشر كتلة الجسم الخاصة بهم 30 أو أكثر عادة ما يعانون من انخفاض مستويات فيتامين “د”.
 

اختبارات وفحوصات خاصة بنقص فيتامين “د”

 
الطريقة الأكثر دقة لمعرفة كمية ومستوى فيتامين “د” في الجسم، هي عن طريق اختبار الدم 25 هيدروكسي فيتامين “د”. ويعد المستوى الذي يتراوح بين 20 نانوغرام/ ملليلتر و50 نانوغرام/ ملليلتر طبيعياً ومناسباً للأشخاص الأصحاء. أما إذا كان المستوى أقل من 12 نانوغرام/ ملليلتر، فإنه يشير إلى الإصابة بنقص فيتامين “د”.

علاج نقص فيتامين “د”

 
يتضمن علاج نقص مستوى فيتامين “د” في الجسم، الحصول على المزيد من الفيتامين عن طريق النظام الغذائي والمكملات. ورغم عدم وجود توافق في الآراء حول مستويات فيتامين “د” اللازمة لصحة أفضل، والتي من المرجح أن تختلف وفقاً للعمر، والظروف الصحية، فإن التركيز أقل من 20 نانوغرام/ ملليلتر يعد بشكل عام غير كاف، الأمر الذي يتطلب العلاج.
 
ومن جانبها، قامت الأدلة الطبية التوجيهية الصادرة عن معهد الطب برفع الكمية الموصي بها لمستوى فيتامين “د” في الغذاء إلى 600 وحدة دولية لكل شخص يتراوح عمره بين عام وحتى 70 عاماً، و800 وحدة دولية للبالغين أكبر من 70 عاماً، لتحسين الحالة الصحية للعظام. وتم رفع الحد الأقصى الآمن لتناول فيتامين “د” إلى 4000 وحدة دولية.

 

 

 

 

تعليقات القراء

اكتب تعليقك .....

ملاحظة: عند الموافقة يتم نشر الإسم و التعليق فقط و لا ننشر الإيميل