||

أبرياء نفذ في حقهم الاعدام..تعرف على قصصهم المؤثرة!

 

 

 

4533
 
يضطر النظام القضائي الى دفع تعويضات تقدر في بعض الأحيان بالملايين لعائلات فقدت قريبا نفذ في حقه حكم اعدام، ليتبين بعد سنوات الجاني الحقيقي، ويتبين معه أن من اعدم هو بريء.. اليك أشهر هذه الحالات عبر العالم!
 
جورج سنتي:
هو أصغر شخص متهم ينفذ فيه حكم الإعدام في الولايات المتحدة، أو يمكن القول في العالم بأسره، كان عمره 14 سنة و6 أشهر يوم نفذ فيه حكم الإعدام بتهمة قتل طفلتين: باتي جون بنّيكر وماري إيما تيمس. لكن تبين بعد ذلك أن الحكم لم يستند على أدلة واضحة لاتهام الفتى، برغم نفيه المتكرر طوال المحاكمة، أصدر القاضي قراره بإعدام الفتى، دون طلب الاستماع حتى إلى شهود الدفاع.

بعد مرور 60 عاما تقريبا، وبعد تكثيف البحث في تفاصيل الجريمة، أعلنت براءة إنسان كان يمكن أن يكون حياً وأباً وجداً لأبناء وعشرات الأحفاد، لو لم ينه القضاء حياته بتعنت.
 
تيموثي ايفانز:

كانت هذه القصة المؤلمة من الأسباب الرئيسية التي أدت لإلغاء عقوبة الإعدام في بريطانيا، في العام 1949، تم القبض على تيموثي بتهمة قتل ابنته الرضيعة. بعد الاستجواب، اعتقد المحققون أنه الفاعل بسبب الارتباك الشديد الذي ظهر عليه، وتم إرساله إلى المشنقة فورا بدون تكثيف البحث، قبل تطبيق حكم الإعدام أصر على براءته حتى الرمق الأخير لكن لم يستمع اليه أحد.

بعد فترة قصيرة من إعدامه، تم القبض على جاره كريستي بتهمة ارتكاب سلسة من الجرائم، وتم التأكد أن كريستي هو من قام بقتل الرضيعة وليس والدها.
 
الاخوة غريفن

في العام 1913 قتل رجل عجوز أبيض في ولاية كارولينا بينما كان سلاح الجريمة يخص MONK STEVENSON، الذي عرضت عليه الشرطة عقوبة مخففة وهي السجن المشدد بدل الإعدام، لكن بشرط أن يشهد بأن الأخوة توماس وميكس غريفن نفذا الجريمة.

هؤلاء الاخوة هم من أثرى الرجال السود في المقاطعة بأكملها، ونظرا لأن القضاة لم يرضوا أن يمتلك السود قطعة واحدة من أراضيهم، حكم عليهم بالموت على الكرسي الكهربائي. وبعد 100 عام أكد المؤرخون براءة الأخوة غريفن.
 
كارلوس دي لونا

هذا الشاب المدعو كارلوس دي لونا اتهم سنة 1983 بذبح رجل في محطة البنزين، وألقي القبض عليه واتهامه بارتكاب الجريمة لمجرد أن أوصافه تتطابق مع أوصاف الشهود.

أصر كارلوس دي لونا على براءته متهما كارلوس هيرنانديز بارتكاب الجريمة، لأن هناك تشابها كبيرا بينهما، لكن تم اثبات أنه لم يكن موجوداً بالمدينة وقت وقوع الجريمة. وبعد عامين من إعدام كارلوس دي لونا اعترف كارلوس هيرنانديز بارتكابه الجريمة.
 
كاميرون ويلنغهام

نشب حريق في منزل ويلنغهام في العام 1991، وتم القبض عليه واتهامه بقتل بناته لأن ويليغهام اشتهر بسلوكه العنيف تجاه أسرته وتمت إدانته وحكم عليه بالإعدام بحقنة قاتلة. وبعد 5 أعوام، اكتشفت لجنة الطب الشرعي أنه كان مجرد حادث حريق ليس إلا، وأن كاميرون بريء تماماً مما نسب إليه.

 

 

 

 

 

تعليقات القراء

اكتب تعليقك .....

ملاحظة: عند الموافقة يتم نشر الإسم و التعليق فقط و لا ننشر الإيميل