أغرب 10 أشياء باعها أشخاص لشراء أشياء مجنونة

ad-1

أغرب 10 أشياء باعها أشخاص لشراء أشياء مجنونة

 

 

يمتلئ العالم بمجانين باعوا أعضاء من جسدهم، وأطفالهم أحيانا، وأشياء غريبة، بهدف شراء أشياء لن تصدقها، ورصد موقع «أودي» أغرب 10 أشياء باعها أشخاص لشراء أشياء مجنونة.

 

1- باع جزءا حساسا من جسده لشراء عربة الأحلام.

لا من الممكن أن نتصور أن يبيع الفرد جزءا من جسده لأي سبب، إلا أن مارك بيرسي فعل ذلك وباع جزءا حساسا من جسمه بنحو 23 ألف دولار ليشتري عربة أحلامه وهي العربة اليابانية 370Z التي يصل سعرها إلى 30 ألف دولار، وتعرف بأنها سيارة خطيرة لقائدي السيارات الخطيرين.

 

2- باع كليته للاستحواز على «أي باد»

«وانج» هو طالب صيني فقير باع كليته التي تساوي 33 ألف دولار بحوالي 3300 دولار لشراء iPad أو «أي باد».

 

ووجهت التهم لـ5 أفراد بأنهم استغلوا حاجة المراهق وفقره وأجروا له الجراحة ليحصل فقط على مبلغ زهيد، وقسموا الباقي عليهم، ولم يتم التعرف على من تسلم الكلية ودفع قيمتها.

 

3- باعا طفلتهما للاستحواز على «أي فون»

زوجان صينيان يواجهان حكما بالسجن لسنوات عدة نتيجة لـ بيع طفلتهما لشراء تليفون iPhone «أي فون» وغيره من أجهزة رفاهية حديثة، كما أعلنا في الصحف استعدادهما للتخلي عن أطفالهما الذين لم يولدوا في أعقاب في مقابل 8 آلاف دولار.

 

واتهمتهما شرطة «شانجهاي» بالاتجار في الإنس، لكنهما أصرا على أنهما كانا يعملان من أجل شعبة الطفلة والرغبة في حياة جيدة لها، لأنهما لا يملكان دخلا ثابتا، إلا أن تم حبسهما، عقب التوصل للمبالغ المالية الكبير جدا التي أخذاها في المقابل والحصول على كشف حساب شرائهما «أي فون» وزوج من الأحذية الراقية.

 

4- طالبة حقوق تبيع صورها لشراء «سكوتر»

عادة ما ينزعج الناس عند تسريب صور شخصية لهم، لكن الطالبة الإيطالية ماري أنشأت صفحة على «الفيسبوك» للترويج لصورها للحصول على المال الضروري لشراء عجلات جديدة للدراجة المخصصة بها، بعدما أصابها الكثير من الأعطال.

 

وتصر «ماري» على أنها لم تفعل أي شيء خاطئ، خاصة مع صعوبة وجود وظائف بمدينة نابولي الإيطالية، مؤكدة أن تملك العديد من المبيعات.

 

5- رجل يبيع خاتما ماسيا لشراء درع «هالو»

بعدما خانته خطيبته ظل إريك سميث محبطا لشهور، حتى قرر التخلص من كل ذكرى تربطه بصديقته الماضية، وقرر بيع خاتم الزفاف وشراء بذلات ودروع «هالو» الشعبية بثمنها، رغم أنه مازال يدفع أقساط الجامعة.

 

ويؤكد «سميث» أنه غير نادم على دفع كل العائد من الخاتم على هذه الدروع.

 

6- باع كليته لشراء حقيبة «هيرمز» لخطيبته فتركته.

يخطئ من يقول إن السيدات لاغير هن المهووسات بشراء الماركات الدولية، فيبدو أن بعض الرجال يملكون الهوس نفسه، صحيح ليس لأنفسهم، إلا أن لشريكاتهم في الحياة الرومانسية، ونظرا لزيادة أسعار الماركات العالمية، قرر «بارك»، 27 عاما، بيع كليته لشراء حقيبة «هيرمز كيلي» لصديقته في الذكرى السنوية الأولى لعلاقتهما.

 

ويقول «بارك» إنه بعد الشغل في عدة وظائف بدوام جزئي والعمل كمدرس خاص لمدة 3 أشهر لم يجمع ثمن الحقيبة، ما جعله يستجيب لإعلان على حائط واحد من الحمامات العامة يطلب أعضاء بشرية، فباع كليته، والآن هو نادم على ذلك، بعدما تركته خطيبته.

 

7- باع منزله بمقابل عملات افتراضية.
من المؤكد أن المعاملات في السوق العقارية صعبة، وعلى الفرد أن يستعين بالتكنولوجيا أحيانا ليبيع ويشتري، وذلك ما فعله تايلور مور، من ألبرتا في كندا، عندما عرض منزله للبيع على الإنترنت مقابل 405 آلاف دولار كندي، ما يساوي 750.5 «بيتكوينز»، وهي عبارة عن نظام عملة مركزي رقمي يتم فيه تداول السلع بشكل افتراضي دون وسيط، على ضد الأنظمة المدعمة من الحكومة، أي أنه باع لشخص لا يراه ولا يتعامل معه بعملة لم يقبضها في يده.

 

8- فتاة تبيع شعرها لشراء بيت لوالديها.

تحررت «ناتاشا»، من مدينة شانتي في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، من شعرها، البالغ طوله 5.2 قدم، والذي كان يعوق حياتها، ويحرمها من أبسط المتع كالذهاب للشاطئ، ويستهلك كل أسبوع 4 ساعات لغسله، وساعة ونصف الساعة يوميا لتمشيطه، حتى إستلمت عرضا ببيعه في مقابل 4.500 ألف دولار لتأخذ المبلغ كدفعة أولى لشراء منزل لها ولعائلتها ما دام حلموا به.

 

9- أم تبيع ابنها الصغير لتغطية تكلفة رحلة لعالم «ديزني»

باعت «بريدجيت»، من ولاية ديلاوير الأمريكية، ابنها عصري الولادة بمقابل 15 ألف دولار أمريكي لتغطية نفقات رحلة لها ولطفليها الآخرين لعالم «ديزني»، وزورت شهادة الميلاد لتسجل ابنها باسم جون جافجان، الذي اشترى منها الطفل، وهو صاحب سجل جنائي، إلا أن الجدة أبلغت السلطات عن بيع الطفل.

 

10- رجل باع زوجته لشراء مشروب

باع زوج هندي يدعى بانديك شافان زوجته «سانجيتا» لصديقه في مقابل 25 ألف روبية هندية لتمويل استحوازه على المشروب، وألقت الحكومة القبض عليه نتيجة لـ هذا البيع غير الشرعي، بعدما أبلغت شقيقة المرأة عن الواقعة، بينما اعترفت الزوجة بأنها سعيدة في علاقتها مع هذا الصديق، بعد أن تم بيعها في حزيران 2013.
 

ad-2