اهم فوائد نبات الزعفران

ad-1

اهم فوائد نبات الزعفران

 

نبات بصلي عطري من فصيلة السوسنيات، لونه أحمر برتقالي، وذو رائحة نفاذة وطعم فريد.

له بويصلة شعرية يتكاثر بواسطتها تحت التربة ويصل ارتفاع هذه النبتة من عشرة الى ثلاثين سنتيمترا, والجزء الفعال في الزعفران هي أعضاء التلقيح وتسمى (السمات), وتنزع من الزهور المتفتحة، وتجفف في الظل ثم على شبكة رفيعة على حرارة منخفضة.
تنشط بويصلات الزعفران مع هبوب رياح فصل الخريف، وتخرج وروده.
 
ويستخدم الزعفران في الطب النفسي لمعالجة الكآبة والوسواس، كما يستعمل كمنشط للجسم ومحسّن للذاكرة، ومسكن للجهاز العصبي ولذلك يستعمل لمداواة الصرع.
وفي دراسة أجريت سنة 1999 ونشرتها مجلة (الطب والبيولوجيا التجريبية) المتخصصة أثبت باحثون في المكسيك أن بالإمكان استخدام الزعفران كعامل وقاية من السرطان أو في البرنامج العلاجي الخاص لهذا الداء حيث يضيف إلى فعالية الدواء الكيماوي ويشجع آثاره المضادة للسرطان !!
وتستخدم بعض السيدات نحو الولادة ماء الزعفران مع اللبن لازدياد نشاط الرحم (الطلق) وتقليل آلامها.
ويستعمل كذلكً كمهدئ لاضطرابات المعدة، ولعلاج السعال الديكي، ونزلات البرد، والتخفيف من غازات المعدة.
وإضافة إلى ذلك الاستعمالات الطبيّة فيستعمل الزعفران في صناعة الأصباغ، والعطور، ويستعمل كنوع من البهارات في طهي الطعام وتحسين لونه وطعمه وهضمه، ويخلط بالقهوة أو بالشاي فيعطيهما نكهة مميّزة.
 
تركيب الزعفران:
تحتوي أعضاء الإخصاب لنبتة الزعفران والمسماة  “سمات”على زيت دهني ربان ذي رائحة عطرية حيث تبلغ نسبة الزيت الربان (0.3-1.5%) وتعد مادتي Safranal و picrocrocin من المواد الرئيسية التي تتحمل مسئولية الخاصية العطرية للزعفران وتبلغ نسبتهما نحو 4%  كما يتضمن الزعفران على مواد ملونة هي Crocin المشتق من Crocetin حوالي 2% وكذا Caroten والذي يبلغ نحو 8%.
 
استطبابات الزعفران:
ونقل ابن البيطار عن ديسقوريدوس أنّ قوة الزعفران منضجة ملينة، قابضة، مدرة للبول، وتحسن اللون، وتذهب بالحمار إذا شرب بالميبختج، ويمنع الرطوبات التي تنسكب إلى العين إن لطخت واكتحل به بلبن امرأة، وقد ينتفع به أيضاًً إذا مزج بالأدوية التي تشرب للأوجاع الباطنة والفرزجات والضمادات المستعملة لأوجاع الأرحام والمقعدة، ويحرك شهوة الجماع، ويسكن الحمرة، وينفع الأورام العارضة للآذان، وقد يقال: إنه يقتل إذا شرب منه وزن ثلاثة مثاقيل بماء، وينبغي أن يوضع في الشمس أو على خرقة جديدة حارة ويحرك في كل وقت ليجف ويهون سحقه.
وأوضح ابن سينا أنّ له خاصية شديدة كبيرة في تقوية جوهر الروح وتفريحه بما يأتي ذلك فيه من نورانيّة وانبساط، فإذا استكثر منه أفرط في بسطه للروح وتحريكه إلى خارج، حتى يعرض منه انقطاعه عن المادة المغذية ويتبعه الوفاة، وقد قدر لذلك وزن فالأولى أن لا يذكره.
 

ويجب الحذر من الإفراط في تناول الزعفران في الأكل والدواء، ويكفي تناول غرام واحد في لتر من الماء كحد أعلى، والتفريق بين الزعفران الأصلي والعصفر المشابه له في الشكل وخاصّة إذا رافقت عمليّة الغش مادّة ملوّنة.
 

ad-2