حدائق بابل المعلقة

حدائق بابل المعلقة
 
حدائق بابل المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، وهي العجيبة الوحيدة التي يُظن بأنها أسطورة، ويُزعم بأنها بنيت في المدينة القديمة بابل وموقعها القائم قريب من مدينة الحلة بمحافظة بابل، جمهورية العراق. ومؤخراً أعلنت الدراسات التي أجرتها ستيفاني دالي، في جامعة أكسفورد المختصة في الدراسات الشرقية وتحديدا في حضارة بلاد ما بين النهرين، نظرية استندت على أبحاث استغرقت 20 عاماً وقد كانت دالي قررت تركيز بحثها مئات الأميال إلى الشمال من مدينة بابل القديمة، حيث مدينة نينوى التي تقع على بعد نحو 450 كلم في شمال بابل، والتي تمثلها في الوقت الحاضر مدينة الموصل شمال العراق.
 
ووفقاً لتقديرات بعض علماء الري إضافة إلى نجاح ستيفاني نظرياً في فك طلاسم إحدى الحيثيات المعروضة في المتحف البريطاني، وهي رقيم طيني مكتوب باللغة المسمارية القديمة يبلغ عمره نحو 2500 عام، وجدت بأن العلماء وهم يبحثون عن آثار الحدائق المعلقة قد ضلوا الطريق حين كانوا يبحثون في المقر الخطأ.
 
نسبت حدائق بابل المعلقة إلى الملك البابلي نبوخذنصر الثاني، الذي حكم بين العامين 562 و 605 قبل الميلاد. وأوضح بأن داع بنائها هو إرضاء زوجته ملكة بابل والتي كانت ابنة واحد من قادة الجيوش التي تحالفت مع أبيه والذي بذل الجهد الهائل في قهر الآشوريين. وقد كانت تدعى اميتس الميدونية والتي افتقدت المعيشة في تلال فارس وقد كانت تكره العيش في مسطحات بابل. لذلك قرر نبوخذنصر أن يسكنها في عقار فوق تلال مصنوعة بأيدي الرجال، وعلى شكل حدائق بها تراسات.

 
المراجع:
[ موسوعة الويكيبيديا ]