دراسة علمية تحذر من تناول وجبة العشاء في أوقات معينة

ad-1

دراسة علمية تحذر من تناول وجبة العشاء في أوقات معينة

 

 

تمكنت دراسة طبية حديثة من تحديد الأوقات المثالية لتناول الوجبات الثلاث، خاصة بالنسبة للراغبين بالمحافظة على أوزانهم ورشاقتهم، ومن يحاولون الالتزام بنظام غذائي صحي يمكنهم من التحكم بشكلهم الخارجي.
 
وتبين من الدراسة الجديدة التي نشرت نتائجها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن  المواقيت المثالية التي توصل إليها الباحثون فإن الفطور يلزم أن يكون عقب السابعة صباحاً بقليل، ووقته المثالي تحديداً عند الساعة 07:11 صباحاً، أما وجبة الغداء فوقتها الأمثل أن تتراوح بين  12:30 و 1:00 ظهراً، على أن زمانها المثالي هو 12:38 ظهراً، بالضبط.
 
وقالت الدراسة إن تأخير وجبة العشاء إلى ما في أعقاب الساعة السابعة عشيةً يُعتبر “مهلكاً للنظام الغذائي”، على أن زمانها يلزم أن يكون بين الساعة السادسة والساعة السادسة والنصف، أما وقتها المثالي فهو 6:14 عشية.
 
وقالت الدراسة إن نوعية الغذاء ليست العامل الأوحد في فوز الإنسان بالتحكم بوزنه ووضعه الصحي، وإنما كذلكً مواعيد تناول الوجبات اليومية الثلاثة يمثل عاملاً مهماً، حيث حذرت الدراسة من تناول طعام العشاء في أعقاب الساعة السابعة عشية، حيث يكون موعد السبات قد اقترب.
 
وجاء التوصل إلى هذه الأرقام عبر دراسة أجرتها شركة (فورزا سابليمنت)، وتضمنت مسحاً شمل زيادة عن ألف شخص من ذوي الخبرة والذين نجحوا في قلص أوزانهم عبر عمليات التنظيم الغذائي. 
 
ولم تشر نتائج الدراسة إلى أفضلية نمط غذائي على غيره، في الوجبات الثلاث الرئيسية. 

وصرح 84% من الذين شملهم المسح إنهم يعتقدون بقوة أن الالتزام بأوقات وجبات الغذاء يمثل أمراً جوهرياً لمن يريدون التخفيف من أوزانهم.
 
وتحدث 76% من الذين شملتهم الدراسة إن وجبة الإفطار هي الأهم أثناء اليوم، وقالوا إن حماية وحفظ تناولها كل يومً يساعد على التخلص من السعرات الحرارية. فيما أفاد 3/4 من استطلعت آراؤهم إنهم “استفادوا من وجبة الغداء الخفيفة، لكنهم لم يتخلوا عنها على أكمل وجه”.
 

ad-2