فوائد القرنبيط الاخضر (البروكلي)

ad-1

فوائد القرنبيط الاخضر (البروكلي)

 

 

يؤكل البروكلي نيئاً (سلطة) أو مطبوخاً (مشويّاً أو حساءً) ويفضل أن يكون مسلوقا بالبخار وبكمية قليلة من الماء ولفترة ضئيلة حتى لا يفقد فيتامين ج والمواد النافعة الأخرى، ويتغير طعمه نتيجة لـ انبعاث المواد الكبريتية التي يحويها.
 
القيمة الغذائيّة للبروكلي:

كل 133 جرام من البروكلي يحتوي على 2.6 جرام بروتين، و 25 سعرا حراريا، و مواد نشوية 4.6 جرامات، دهون 0.31 جراما، أنسجة 2.6 جرامات، فيتامين ج C 82 ملجم، فيتامين أ A 1.357 وحدة عالمية، حامض الفوليك 62.5 مايكروجرام.
 
القرنبيط الاخضر يصلح تلف أوعية القلب:
ذكرت دراسة أن تناول الـ “بروكلي” أو القرنبيط الاخضر من الممكن أن يصلح التلف الذى يسببه مرض السكرى لأوعية القلب.
ويعتقد باحثون فى جامعة وورويك أن مادة سلفورافان sulforaphane فى الـ”بروكلي””القنبيط الاخضر” تعاون على إنتاج إنزيمات تحمى أوعية الدم وتخفض المستويات العالية لجزيئات مسؤولة عن التلف الخطير الذى يصيب هذه الاوعية.
وقد كانت دراسات سابقة أوضحت أن الـ”بروكلي” يخفض من خطر الإصابة بنوبات الفؤاد والجلطة الدماغية.
وصرح البروفوسور بول ثورنالى من جامعة وورويك ” توميء دراستنا إلى أن المركبات الموجودة فى البروكلى مثل sulforaphane قد تمنع الاصابة بالامراض القلبية نحو مرضى السكري”.
وأشار إلى أن مرضى السكرى أكثر عرضة من غيرهم للاصابة بأمراض القلب والجلطة الدماغية الناتجة عن تلف الأوعية الدموية بخمس مرات مضاهاة بغيرهم.
وتبين من الدراسة التى أجراها فريق جامعة وورويك والتى نشرت نتائجها فى مجلة “السكري” إن المرضى الذين تناولوا أغذية بداخلها مادة الـ sulforaphane انخفضت تلك الجزيئات فى أجسامهم بنسبة 73%.
إلى هذا قال مدير جمعية السكرى فى بريطانيا الدكتور إيان فرايم ” لأمر محمس علم أن البروفسور ثورنالى وفريقه قد تمكنا من تحديد مادة محتملة من الممكن أن تحمى الأوعية الدموية وتقوم بإصلاحها جراء التلف الذى يسببه لها مرض السكري”.
 
البروكلي للحماية من السرطان:

وتوصل علماء من جامعة الينوي في أمريكا إلى حل الطريقة التي بها يحمي الغذاءُ الجسمَ من السرطان، وأصبح واضحا لديهم كيف تعمل بعض المأكولات مثل البروكلي والعنب الأحمر في حراسة الجسد من السرطان أو حراسة الجينات الوراثية.
وجد الباحثون مادتين بروتينيتين في الجسم، الأولى تسمى: ” كيب1 Keep1 “، والثانية تسمى: ” نرف2 Nrf2 ” تعملان مقابل السرطان.
تعتبر مادة كيب1 هي المَجَسّ sensor الذي يتحرى وجود سيارات غذائية مثل مادة ” سلفورافان sulforaphane ” الموجودة في نبات البروكلي، عندما ترتبط بحامض أميني في الجسم يسمى ” سيستين cysteine “.
يتعلق “كيب1” بـ “نرف2” المراسل التي ينوه مورثات حميدة عن طريق بروتينات تحمي المادة الوراثية من الدمار أو السرطان، وقد وجد العلماء أن ارتباط هاتين المادتين البروتينيتين لا ينكسر.
ويوجد في البروكلي والملفوف (الكرنب) وزهرة القرنبيط مادة تسمى I3C من الممكن أن يكون لها تداخل مع تأيض الإستروجين بطريقة ما قد تؤدي إلى تقليل سرطان الثدي وأنواع أخرى من السرطان في المرأة.
ويقول الباحث لي تانغ: “إن الخطوة الأولى في الوقاية هي الإقلاع عن التدخين، لأنها الطريقة المثلى للتقليل من نسبة خطورة حدوث سرطان الرئة عند المدخن.”
ثم ينصح المدخنين والمقلعين عن التدخين، بالإكثار من تناول الخضار التي تندرج تحت الفصيلة الصليبية، ومنها البروكلي، والقرنبيط، والملفوف، واللفت ويفضل أن تكون غير مطبوخة.
ويشير تانغ حتّى ذلك الشأن ليس معناه اللمسة السحرية، ولكن ليس هناك من ضرر في تناول هذه الأشكال من الأطعمة والإكثار منها.
 
البروكلي للدفاع عن المعدة من القرحة:
وأظهرت دراسة علميّة أجريت مؤخّراً في الجمعيّة الأمريكيّة الخاصّة بالسرطان، أنّ تناول نبات البروكلي بصفة منتظمة يخفّض من تركيز البكتريا المسببة لقرحة المعدة، ونوهت التعليم بالمدرسة أنّ البروكلي له نفوذ مباشر في الحراسة من السقوط فريسة لأمراض السرطان المختلفة بفضل المادّة المضادّة للأكسدة الموجودة به.
كما نوهت الأبحاث الأوّليّة التي أجريت على فئران التجارب فاعليّة هذه السيارات في علاج القرح، خاصّة قرحة المعدة، التي تعدّ من أكثر الأمراض انتشاراً، وتصيب آلاف الأفراد في العالم، علماً أنّه لم يتم إلى أن هذه اللحظة التوصّل إلى دواء فعّال لذلك الداء.
 

ad-2