فوائد المستكة الطبية

ad-1

فوائد المستكة الطبية

 

 

تذهب الصداع والنزلات وتسهل البلغم مع الغاريقون وما تشبث بالصفراء مع الصبر والسوداء والوسواس وجديد النفس ومبادي الماليخوليا مع الإهليلجات وتوقف النوازل.
وتنقي القصبة وتقطع النفث والنزف مع الكهربا مجرب، وتحد الفهم مع الكندر وتذهب قراقر المعدة وسوء الهضم والرياح الغليظة وضعف الكبد والطحال وألم الكسر والخلع والوثي والقروح مطلقاَ، وتلصق الشعر المنقلب وإن بُخر بها بماء ورد وجُعل على العين سكنت الرمد والوجع مجرب، وتعدل الأسنان واللثة كيف استعملت، وإن طبخت مع الزيت أزالت النافض والكزاز والرعشة والضربان والإعيا مجرب.
 
استخدمت المستكة في علاج النزلات، والصداع، وقطع النزيف، ودواء سوء الهضم، وعلاج الكبد والطحال، وإذا طبخت في الزيت وقطرت باردة في الأذن فتحت السدد وأزالت الصمم، واستعملت لتقوية اللثة والاسنان.
وتستعمل المستكة غالبا كقابض في إسهال الأطفال حين التسنين, وتفيد في سلس البول, ومضغها يقوي الأسنان المزعزعة.
يقول ابن سينا : “إن شجرة المصطكا قابض، ودهن شجرته ينفع من الجرب، ويصب طبيخ ورقة وعصارته على القروح فتنبت اللحم فوقها وعلى العظام المكسورة فتجبرها، ومضغه يجلب البلغم من الدماغ وينقيه، وأيضا المضمضة به تشد اللثة وهويقوي المعدة والكبد ويفتح الشهية للطعام، ويطيب المعدة، ويحرك الجشأ، ويذيب البلغم، وينفع من أورام المعدة والكبد وفي نفس الوقت يقوي الكبد والامعاء وينفع من أورامها.
 
وطبخ أصله وقشره وورقه ينفع من الديزونتارية، وانجراد سطح الأمعاء، ومن نزف الرحم ونتوء المقعدة ويدر البول.
وقد استعمل الأتراك واليونان وأهل الشام المصطكى بمضعها لمنح رائحة حكمه مستحبّة للفم، وكمضادات للتشنجات المعوية، وتقوية اللثة، وتحفظ بياض الاسنان، وتزيد اللعاب، وفي عام 1998 نشرت مجلة (نيوأنغلند) الأميركية الطبية لباحثين من بريطانيا واليونان،
تشير الى دور لمواد المستكة في تنشيط نموالخلايا الطبيعية لبطانة المعدة، وفي التخلص من البكتيريا الحلزونية، ليس من المعدة فقط، بل من الفم أيضاً.

وتستعمل لعمل كمّادات الأوجاع الروماتيزمية، وآلام النقرس، وآلام الأعصاب وتستعمل في التقلصات الصدرية.
 
ونشرت أبحاث نفيسة في اليونان وتركيّا عن الاستطباب بالمستكة لعلاج الأورام السرطانيّة والوقاية منها، جاء في أحدها:
الوقاية من سرطان القولون:
القيمة الطبية الواعدة والحديثة للمستكة هي في الوقاية أوتخفيف أعراض سرطان القولون. والذي قام به الباحثون من فلوريدا ومن اليونان هومحاولتهم معرفة هل باستطاعة المستكة أن تقضي على خلايا سرطان القولون أم لا؟ وباستخدامهم مستخلص من راتينج المستكة، وغمر خلايا سرطان القولون في تركيزات متدرجة القوة من مستخلص المستكة، تبين لهم بفحص المجهر الإلكتروني للخلايا السرطانية أن مواد المستكة قامت بإنهاء حياة الخلايا السرطانية على حسب ضوابط كمية التركيز ومدة التعرض، بمعنى أن طول مدة تعرض الخلايا السرطانية للمستكة وارتفاع تركيز المستكة هما ما يرفع من احتمالات قتل الخلايا السرطانية.
وبمزيد من التعمق في البحث تبين أن المستكة عملت على الإخلال بتتابع شقاق الخلايا السرطانية وأوقفت بالتالي سلسلة التكاثر والانتشار لها.
كما أنها عملت على تخلخل التصاق الخلايا السرطانية بكتلة الأنسجة الرابطة بين الخلايا, والذي في الواقع أحد عوامل حراسة تجمع كتلة الخلايا السرطانية، من ثم يسهل موتها، وتنشيط عملية تحلل محتويات الخلايا السرطانية من مواد ومحتويات النواة.
 

ad-2