كيف تبهر من يراك لاول مرة؟

كيف تبهر من يراك لاول مرة؟

 

 

أن تترك انطباعاً إيجابياً في أول مقابلة لك مع صاحب الشغل أو مع أي فرد آخر تقابله للمرة الأولى شيء في قصد الأهمية، حيث إن الانطباع الأول هو الأساس الذي سيبنى عليه مستقبلك في ذلك الشغل أو هذه الرابطة.

 

1- ابهر الآخر بملابسك
تلك النصيحة قديمة لكنها تناسب كل العصور، فبرغم إن الموضة هذه الأيام تختلف عنها

منذ عشر أعوام، حيث أنها أصبحت تعتمد بشكل أكثر على الملابس غير الحكومية في اللقاءات الرسمية، لكنه مازال من الأهمية أن تلبس الزي الملائم والمهندم والنظيف والذي يظهرك واثقاً من نفسك. أي يجب عليك ألا تترك انطباعاً سيئاً قبل حتى أن تتفوه بكلمة واحدة. لأن ارتداءك ملابس غير مهندمة يترك انطباعاً بأنك مهمل في ملابسك وبذلك في عملك.

 

2- تتم بوضوح
لكي لا تصيب المستمع إليك بالإزعاج والتشويش، يجب أن تتحدث بكلمات جلية النطق وهذا بالتركيز على أن تتحدث بشكل سريع متوسطة بصوت منظم جيداً. استخدم النُّظُم اللغوية المناسبة ولا تحاول استعمال الكلمات المراوغة التي تنم عن نيتك في ترك انطباع غير سلبي عن قصد. تذكر أنه إن لم يستوعب الآخر كلماتك فسوف يتجاهلك، وفي النهايةً كن مهذباً ولطيفاً مدار الساعة.

 

3- استخدم اسم الفرد الذي تتحدث إليه
عندما تذكر اسم الفرد الذي تتحدث إليه في أول مقابلة لك معه سيترك انطباعاً بأن هناك علاقة شخصية بينكما، كما يجعل ذلك الآخر يشعر بأهميته لديك منذ البداية، وسيكون الانطباع أكثر إيجابية، عندما تذكر اسمه مرة ثانية في اللقاء الثاني لكما.

 

4- تجنب إلقاء النكات
من المؤكد أن النكتة تجعل الأحوال الجوية العام للمتحدثين معاً أكثر لطفاً وخفة، لكنه إن لم تكن حريصاً أثناء إلقاء هذه النكتة سوف تكون النتيجة ضد المطلوب تماماً. لذا فإن تجنب افتتاح النكات في اللقاء الأول هو الطريق الأمن. وإذا كان لا بد وأن تفعل هذا فيجب عليك التأكد من أنك ستقول شيئاً قصيراً بكلمات لا تؤذي أحداً.

 

5- كن مستمعاً جيداً
أن تكون مستمعاً جيداً ليس بالمهمة الصعبة كما يظن القلة. كل ما يلزم عليك فعله هو أن تجعل المتحدث إليك يدرك أنك ستعطيه انتباهاً لما سوف يقوله. ولا تتردد في تأكيد ذلك بواسطة إيماءة بالرأس أو أن تقول “نعم أفهمك” أو “حقاً” وما شابه هذا من مفردات المشاركة الحوارية. لا تخش الأسئلة، تَستطيع الاستفسار من المتحدث إليك عما يقوله إن لم تفهم. وأخيراً لا تقاطع المتحدث إليك، فهذا يعد واحداً من أسوأ الأفعال التي يمكن ارتكابها أثناء الحوار مع أي شخص كان، فلا يقتصر هذا على العمل لاغير.

 

6- اجعل الشخص الآخر ترتيب انتباهك
اجعل المتحدث إليك مركز اهتمامك ولا تترك انطباعاً بأنك فرد أناني لا يهتم بأمر الآخرين ولا يمكنه مساعدتهم حتى في الشغل، وذلك من خلال تجنبك ارتكاب غير صحيح الجديد المستمر عن نفسك. كن دائم السؤال عن الآخر لكي تبدو أكثر لطفاً واهتماماً به.
 

 

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. sayedawad قال:

    كلام جميل ومفيد فعلا

التعليقات معطلة.