ما هو مرض انفلونزا الطيور ؟

ad-1

ما هو مرض انفلونزا الطيور ؟

 

 

الوقاية من المرض:

مرض أنفلونزا الطيور رغم خطورته الشديدة لكن الوقاية منه سهلة بشكل كبير، إذا ما التزم الإنسان بالخطوات الآتية:

– نظافة اليدين والخضراوات.

– عدم تناول لحوم الطيور غير المطهية جيدا حيث أن الفيروس يفقد ضراوته في درجة سخونة [56] مئوية أثناء ثلاث ساعات وفي درجة حرارة [60] مئوية خلال نصف ساعة.

– عدم ارتياد مزارع وأسواق الدجاج.

– استعمال الكمامات الواقية.

– التخلص من القطعان المصابة وإتلافها جميعا وتطهير المزارع وكل ما فيها من أدوات.

– فصل اللحوم النيئة عن اللحوم المطهية أو الجاهزة للطهي لمنع القذارة.

– عدم استخدام نفس السكين أو لوح التقطيع لتقطيع الدواجن عن تلك المستخدمة لتقطيع الخضروات أو الفاكهة.

– عدم وضع اللحوم عقب طهيها في نفس الوعاء أو السطح التي كانت موضوعة فيه نيئة.

– بالنسبة للبيض لا يجب استخدام البيض النيئ أو غير المطهي على أكمل وجه في الأكلات التي تجهز على لمنخض الحرارة.

غسل قشر البيض الخارجي جيدا قبل كسره لأنه من الممكن أن يكون ملوثا بفضلات الطيور واحرص على غسل اليد في أعقاب استعمال البيض.

 

وهناك كذلك الوقاية الكيماوية:

تقدم اللقاحات أسلوب فعالة في الوقاية من الأنفلونزا على العموم. وتمكن الأمصال جهاز المناعة من سرعة التعرف على الفيروسات وإنتاج المضادات الحيوية اللازمة لمكافحتها.

غير أن الأمصال الموسمية لا تستطيع التعرف على فيروس إتش5إن1 في أعقاب، وتجرى في ذلك السياق أبحاث متطورة في معاهد البحث العلمي لاكتشاف لقاح واقي.

من جهة أخرى اكتشف علماء أمريكان أن استخدام اللقاحات الموسمية يحمي من الفيروس الهجين الذي تسبب في وباء الأنفلونزا الاسبانية عامي 1918-1919 وراح ضحيته 50 مليون شخص.

و بالنظر لتغير طبيعة الفيروس المسبب للمرض من موسم إلى آخر فإن منتجي الأمصال يترقبون التقرير الموسمي لمنظمة الصحة الدولية والذي يحتوي وصفا للفيروسات المتوقعة، وعلى ضوءه يحددون التركيبة الكيميائية للأمصال.

وبالنسبة للأشخاص الذين يتوجب اختلاطهم مع الدواجن:

المصابة بهذا المرض مثل الذين يقومون بأعمال التعقيم وذبح الدواجن، فيجب عليهم ان يتناولوا أدوية مضادة لفيروس أنفلونزا الطيور، والاهتمام بشروط الوقاية والأمان أثناء

أعمالهم مثل لبس الكمامات والقفازات والملابس الوقائية.

فيما يتعلق للمسافر أو الإنسان الذي اعتاد تناول الأكل في المطاعم فيجب أن يلتزم بالآتي:

1- التأكد من أن الغذاء قد تم طهيه جيدا وانه ما زال ساخنا عند تقديمه إليك.

2- الأطباق التي تتضمن على بيض نيئ أو لم يطبخ جيدا قد تكون خطيرة.

3- اللبن غير المبستر يلزم غليه قبل استهلاكه ويفضل عدم تناول سلع اللبن كالأجبان وخصوصا نحو السفر إلى البلاد والمدن التي ينخفض فيها مستوى الوعي الصحي.

4- بالنسبة للأطفال الرضع المسافرين فتعتبر الرضاعة الطبيعية هي أكثر سهولة سبيل لطعام آمن وخاصة إذا كانوا اقل من ستة أشهر أما إذا كان الرضيع يعتمد على الرضاعة الصناعية فيجب إعداد الطعام له من اللبن البودرة المعلب وإضافة ماء مغلي لضمان سلامة غذائه.

 

أعراض الداء:

تتركز طرق الإصابة بالمرض في الاتصال المتواصل مع الطيور المصابة، حيث تنتقل العدوى عن طريق الجهاز التنفسي، مثل استنشاق إفرازات الطيور، أو عن طريق العيون، حيث يلتصق بها الغبار أحيانا، أو لحوم الطيور المنزلية المصابة.

ولا يوجد خطر من انتقال العدوى من خلال الجهاز المعوي، أي عن طريق تناول لحوم الطيور المطهية، حيث لا يحتمل الفيروس درجة السخونة العالية.

ولا لا تتشابه مظاهر واقترانات المرض عن المظاهر والاقترانات التقليدية لمرض الأنفلونزا مثل:

رشح ـ سعال، التهاب في المنخار، صعوبة في التنفس، ارتفاع حرارة الجسد عن 38 ونصف درجة. ثم تبدأ المضاعفات الخطيرة إن لم يتوافر لجهازه المناعي القوة المطلوبة للسيطرة على الفيروس، وأهمها: الالتهاب الرئوي القوي.

وبالنسبة للطيور فإن أعراض المرض، تتجلى الإصابة في واحدة من صورتين – على حسب نوع الفيروس:

صورة بسيطة: انتفاش الريش، قلة إنتاج البيض، وتلك الصورة كثيرا ماً تتجاوز بلا ملاحظة.

وصورة حادة: وتنتشر بأقصى سرعة بين مجموعات الطيور وغالباً ما تنتهي بموت الطائر الجريح في غضون يومان. والطير الجريح قد يتضح به واحد من أو كل المظاهر والاقترانات الآتية: انعدام النشاط والشهية، تورم الدماغ، ظهور اللون الأزرق في العرف والدلايات، مفرزات أنفية، السعال والعطاس [إفرازات مخاطية من الأنف]، إسهال، هبوط في إنتاج البيض الذي يكون بلا قشرة أو بكميات وأشكال مختلفة. وهذا الشكل هو الذي ظهر في مطلع عام 1878 في ايطاليا.

 

طرق انتقال المرض:

1.داخل القرية أو المدينة حيث ينتقل المرض بيسر من مزرعة إلى أخرى، إما عن طريق الغبار والتراب، أو انتقاله من طائر لآخر عبر الهواء.

2. بين المدن حيث ينتقل المرض من مدينة إلى أخرى عبر تجارة الدواجن الحية أو هجرة الطيور بما فيها الطيور المائية والطيور البحرية والساحلية التي تستطيع جميعها أن تحمل الفيروس ولمسافات طويلة .

3. بين الأشخاص: لا تنتقل العدوى من فرد لآخر لكن مسؤولي جمعية الصحة الدولية حذروا من قابلية انتقال العدوى ضمن العائلة وإمكانية انتقال الفيروس من الأم الحامل إلى الجنين أثناء مرحلة الحمل.

ويخشى المتخصصون من حدوث أسوأ الاحتمالات، وهو أن يتحد فيروس إتش5 إن1 بعد دخوله جسم الإنسان مع أحد فيروسات الأنفلونزا البشرية وينتج عن ذلك نوع حديث شرس من الفيروسات تحمل صفات جينية حديثة ويكون بمقدورها الانتقال بين البشر بشكل يصعب السيطرة عليه.

 
الإصابة والدواء

تنتقل عدوى فيروس أنفلونزا الطيور إلى الإنسان إذا لامس الدجاج المريض في بيئة غير معقمة، كما ينتقل الفيروس عبر تنفس نفايات أو فضلات الطيور المصابة أو إفرازات جهازها التنفسي.

لذلك فإن الأكثر عرضة للإصابة هم العاملون في مزارع الدواجن ومنتجو الدجاج والطيور الداجنة وتجار وناقلو الدواجن والبيطريون والفنيون العاملون في حقل الدواجن, إضافة إلى العاملين في المختبرات ومعامل الفحص المعنية بهذا الفيروس.

وفيما يتعلق للعلاج:

فإنه لا يوجد في الوقت الحاليّ علاج مستعد لأي نوع من أشكال الأنفلونزا، غير أنه اتضح بالدراسات العلمية أن تناول مضادات الفيروسات تساعد في تخفيف حدة المرض.

ويعد مبنى ‘تاميفلو’ الذي تملكه مجموعة روش السويسرية العلاج الرئيس المتاح في الوقت الحاليّ لعلاج إنفلونزا الطيور بعد تجربته على الحيوانات، وهو علاج عكسي للفيروسات يوصف بصورة عامة لمداواة الرشح.

 
وأظهرت الأبحاث أن عقار ‘تاميفلو’ فعال ايضاً في دواء أنفلونزا الطيور لدى الإنس.واختزال شدة ومدة الأعراض إذا استعمل في اليومين الأولى لظهور المظاهر والاقترانات، وتمكن أيضاً من الوقاية من الفيروس في حال استعماله قبل الإصابة.

ورغم أن العقار يعتبر قادرا على التخفيف من مظاهر واقترانات المرض ومن مدته وبذلك من نسبة الوفيات التي قد تنجم عن الداء. سوى أنه لا يتصدي بشكل كامل للمرض، حيث توفيت فيتناميتان أصيبتا بفيروس أنفلونزا الطيور رغم أنهما تلقيتا العلاج بعقّار تاميفلو في 20-1-2006.
وإجمالا يمكن اعتبار دواء أنفلونزا الطيور، هو نفسه دواء الأنفلونزا العادية كلياً، وتشمل السكون ومجموعة فيتامينات أهمها فيتامين سي، وشرب السوائل الدافئة. كما يفيد السقماء المجروحين بالفيروس تعاطي المضادات الفيروسية.
 

ad-2