معلومات عن حيوان الغرير

ad-1

معلومات عن حيوان الغرير

 

حيوان الغُرَيْر من الحيوانات اللاحمة من أسرة ابن عرس، الغرير حاضر في أغلب الغابات والأحراج، لكننا لانراه كثيرا لانه يبقى بالنهار في وكره تحت الأرض ولا يطلع منه الا في الليل، وهو يتجنب النور وقد لا يطلع من وكره في الليلة المقمرة الصافية.

 
معلومات عن حيوان الغرير:
 
الغرير شبيه بذب ضئيل ذو بنية متينة وفروة من الشعر الغزير الخشن ، طوله باتجاه متر وازدياده لدى كتفيه دون ثلاثين سنتيمترا، وجهه ابیض وله خط عريض أسود على كلا الجانبين، جسده رمادي اللون ، اذناه صغيرتان للغاية وايضاً عيناه، والواقع أنه لا يكاد يستخدم عينيه بل يعتمد بالدرجة الأولى على سمعه وعلى حاسة الشم الحادة عنده، جلده غلیظ و رخو متهدل، حتى أن الغرير يستطيع إذا عضه الكلب، بجلده مثلا،أن يلتوې ويعض الكلب الذي عضه . وإذا أحس الغرير بالخوف أو اثیر أطلق رائحة تشبه رائحة المسك.
 

صفات حيوان الغرير:
 
الغرائر حيوانات ذكية واسعة الدهاء ، شجاعة ونظيفة إلى درجة قصوى. تحفر لها حجراً بعيدا عن مسکنها وتستخدمه لتبقي المسكن نظيفا . وتنظف مسكنها مرتين في السنة فتخرج ما فيه من فرش قديم وتأتي بآخر حديث. وتنظف مخالبها بحكها بشجرة ، مثلما تفعل الهرة . قبل أن تدخل وكرها . وإشارات المخالب هذه على الأشجار هي الدليل على وجودها في منطقة ما. ويقال أنها تدفن موتاها.
 
يكون وكر الغرير أو مسكنه عادة في الغابة على منحدر تلة أو في ضفة عالية ، ويكون له أكثر من مدخل واحد . وقد يبلغ عدد المداخل باتجاه الخمسين، وكثيرا ما تكون طويلة ، تنتهي بجحر ارتفاعه صوب ستين سنتيمترا . وقد ينبسط الوكر والمداخل على مساحة تزيد على 1/2 هكتار، أن بعض تلك الاوتار هائلة اذ يكون قد مضى على استعمالها من قبل أجيال من الغرائر مئات السنوات ولها أكثر من جحر واحد، أحدها فوق الأخر، وأنفاق كثيرة يتراوح طول كل منها ما بين 60 مترا و 100 متر.
 
غذاء حيوان الغرير:
 
مع هبوط الليل تطلع الغرائر لاصطياد طعامها، وهي تأكل كل أشكال الأكل كالثمار والعسل والرخويات والبزاق والديدان واي نوع من الحشرات، والمساجد والحيات والطيور الصغيرة والأرانب، وأول ما تفعله الغرائر حين تطلع إلى سطح الأرض هو أن تتنشق الهواء وتصغي لتتأكد من عدم وجود ما تخشاه. وعند ذاك تمشي متمهلة حذرة إلى ما بين الشجيرات والنباتات القصيرة الكثيفة ، واذا ما أحست بخطر أسرعت الجري . وللغرائر أعداء طبيعيون قلائل إلا أن الناس ما زالوا يصيدونها أو يقبضون عليها للاستحواز على شعرها الخشن الشائك الذي يستخدم لصنع فرش الحلاقة. لذلك صارت هذه الحيوانات حذرة .
 
مقر تواجد الغرير:
 
في المناطق ذات البرودة الشرسة تبقى الغرائر نائمة في أوکارها من شهر شهر نوفمبر (تشرين الثاني) إلى شهر مارس في ( مارس)، أما في البلدان المعتدلة فإنها تطلع كعادتها في الليالي اللطيفة، وليس غريبا أن نشاهد آثارها في الثلج، وفي شهر آذار تخرج الغرائر ما تكون قد إتخذته فراشا لها وتعرضها لأشعة الشمس، وكثيرا ما تحفر جحوراً جديدة وتبطنها بنبات السرخس والاعشاب تحسباً لفصل التزاوج.
 
التزاوج لدى حيوان الغرير:
 
يظن أن الزوجين من الغرائر يبقيان سويا مدى الحياة، يولد الصغار، اثنين أو ثلاثة مرة واحدة في أوائل الربيع أو بعد ذلك في المناطق الباردة . ويبلغ طول الضئيل باتجاه اثني عشر سنتيمترا ويكون أعمى عند الولادة. فروته قصيرة بيضاء غير نظيفة البياض . يفتح عينيه في اليوم العاشر لكنه لا يطلع من الوكر قبل شهرين، وفي تلك الفترة تغسله أمه وتعني به عناية قصوى .
 
صغار حيوان الغرير:
 
صغار الغرائر التي قتل أبواها من الممكن أن تربى في البيوت اذا لقطت قبل أن تفتح أعينها . ومن الممكن كذلك أن تكون حيوانات اليفة جميلة . وتمتد حياتها باتجاه 12 سنة، الغرير الأميركي شبيه بالغرير الأوروبي غير أنه أصغر حجما و يختلف في قسمات الوجه طفيفا يستطيع أن يجيد السباحة والتسلق وهو يعيش في الغالب في العراء، في السهول والمروج لكنه إذا أحس بالخطر ينبش وكراً له بسرعة ويقذف التراب من تحته قذفا .
 
في أنحاء عديدة من أفريقيا والهند غرائر آكلة العسل شبيهة بالغرائر الأوروبية إلا أنّها أصغر حجما بدون خطوط على رؤوسها. لها جلود سميكة تقيها النحل وقتما تقتحم خلاياه لاكل العسل، وهي تأكل ايضاً حيوانات صغيرة متعددة الأشكال. وتأكل جثث الحيوانات والغربان ايضاً ، وقد وصف هذا النوع من الغرائر في الهند بحفار القبور لأنه، على ما يقال ، يحفر القبر ليأكل بقايا جثث الناس، و يستطيع إذا ما هوجم أن يطلق رائحة قوية مزعجة من غدد تحت ذنبه ، مثلما يفعل الظربان الأميركي المنتن الرائح

ad-2